إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونتوب اليه
ونعوذ بالله من شرورانفسنا وسيئات اعمالنا
من يهد الله فهو المهتدومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد أفضل المرسلين
وخاتم النبيئين سلاما طيبا الى يوم الدين
سنغوص في يأعماق امرأة
سنعيش معها تجاربها, سنسمع حكاياتها, سنقتربمنها
فالمرأة مخلوق صادق وحساس
خصوصا في همساته
فتعالوا معا نسمع لهمسات هذه المرأة.
حب مودة ...رحمة .. تفهم .. نعرفهآ كلهآ بكَلِمَةٍ وَآحِدَة " احتوَآء"
الأُسرَة مفهُوم رآئِع تمَآسُكُهآ يُعطِي أفرآدَهآ قُوة ثقَة شعُورا بالأَمَآن
يتركَز دورُهآ الأصلِي فِي حسنِ الإصغَآء المُشآركَة الإِهتمَآم
صغِيرًا كآن في يومٍ مَآ يتنقَل مِن حضن أمِه إلى حُضن ابيه لآ يفرَغآن من تقبِيله
وإغدآقِه بالحُب والحَنآن
يَكبر فيُحرَم عليهِ كُل شئ تُصبح تِلك الأحضآن مجرد سرَآب
كالعَطشَآن في بِيئة صحرَآوية يرى مَاء لَآ يهمه إن كآن صآلحًا ام لَآ
يبحثُ هنآ و هنآك لَآ يهُم من أَين يُشبعُ ذلِك الجآنبَ الرُوحي ... فقط كَيف؟
يَسعى الشآب والفَتآة إلَى الحصُول علَى ذآك الإكتفَآء
مِن أي مورِد بغَض البصر عن حلآلِه من حرَآمِه
فَتنشَأ العلَآقآت المحرمَة تَحت مُسمى الحُب خآرج الإطآر الشرعي
كَم نَحتآجُ جَمِيعَا وُجود الأسرَة المتفهِمة الذِي أصبَح إنجآزا بحد ذآته...
أسرة يُلجَأ إلَيهآ حِين يقسو الزمآآن عِند الحآجة للفضفَضة
يَغيبُ الأب الذي يحتَوي ابنه والأم الصديقَةُ لابنتهآ والأخ السَند لأختِه
متى يحآورُونهم ينصِتون لآرَآئهم يُحصنونهم عن الأفكآر الضَآلة ....
كَآن الحَبيبُ عليه الصَلآة والسلآم يرحَم الجميعِ يُشفِق عليهم يحيطهُم بعنآيته
يستَمع لَهم ويُسددهم ويمسح على رؤوسِهم برفق فَأين نحن منه
يَ
نُجبر ابنآءنَآ على التسلِيم بأن العلَآقة بين الآبآء وأطفآلهم أمر وتطبِيق
نَقتل فيهم ذآلك الجآنب المعروفة بالمشآعر الأسرية فيخرجون للبحث عنه بعيدا
الأسرة الحقٍيقية
تُرشِد لَآ تقمع
توجِه لآ تظلِم
تـحتَوِي لَآ تُـهـمِـل
تتَجــآوَزُ عَنِ الأخطآءِ و تَصفحُ
هَمسَة
البَشرُ مخلُوقَآت رقِيقة حسآسة تختزن مشآعِر جَمَة تحتآج من يُشآركُهآ إيَآهَآ
تبحَث عَنِ الإهتمآم عَن الشُعور بالأهميَة لآيكفِي الجآِنُبُ لمَآدِي لنحيَآ سُعدَآء
فالجآنِبُ الرُوحي أَهم ولذآ ركَزت عَليهِ شريعَتُنَآ
وفِي الأخير
خيرُكُم خَيرُكم لأهلِهِ وأَنآ خيركم لأَهلي"
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
من فضلك شارك هذا الموضوع اذا اعجبك


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق